الحــــــــــــــــوض وصفته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحــــــــــــــــوض وصفته

مُساهمة من طرف lwazard_leader في الأحد 11 أبريل 2010 - 21:04

إن الأحاديث الوارده في ذكر الحوض تبلغ حد التواتر، رواها من الصحابه بضع
وثلاثون صحابياً رضي الله عنهم ،


منها مارواه البخاري رحمه الله تعالى ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن قدر حوضي كما بين أيله إلى صنعاء
من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء))..وعنه أيضاً عن النبي
عليه الصلاة والسلام قال : ليردن عليَ ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم
اختلجوا دوني ، فأقول : أصيحابي ، فيقول :لاتدري ما أحدثوا بعدك ))
وروي الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أُغفي على رسول الله
صلى الله عليه وسلم إغفاءة ، فرفع رأسه متبسماً ، إما قال لهم ، وإما قالوا
له : لم ضحكت ؟ فقال رسول الله : ((إنه نزلت عليَ آنفاً سورة ، فقرأ [[
بسم الله الرحمن الرحيم إنَا أعطيناك الكوثر (1) ]] حتى ختمها ثم قال :
((هل تدرون ما الكوثر ؟)) قالوا : الله ورسوله أعلم ،قال : (( هو نهر
أعطانيه ربي عز وجلَ في الجنه ، عليه خير كثير ، ترد عليه أمتي يوم القيامه
، آنيته عدد الكواكب ، يختلج العبد منهم ، فأقول: يارب ، إنه من أمتي ،
فيقال : إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك ))
ومعنى ذلك : أنه يشخب (أي يسيل) فيه ميزابان من الكوثر إلى الحوض ، والحوض
في العرصات قبل الصراط ، لأنه يختلج عنه ، ويمنع منه أقوام قد ارتدوا على
أعقابهم ، ومثل هؤلاء لايجاوزون الصراط...


وروى البخاري ومسلم عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه ، قال : سمعت
رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول : (( أنا فرطكم على الحوض ))
...........والفرط الذي يسبق على الماء..
وروى البخاري عن سهل بن سعد الأنصاري رضي الله عنه ، قال : قال : رسول الله
صلى الله عليه وسلم إني فرطكم على الحوض ، من مرَ عليَ ، شرب ، ومن شرب
لم يظمأ أبداً ، ليردن أقوام أعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بينب وبينهم )) .
قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش [ وأنا أحدثهم هذا ] فقال :
هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم ، فقال : أشهد على أبي سعيد الخدري ، لسمعته
وهو يزيد فيها ، فأقول : (( إنهم من أمتي فيقال إنك لاتدري ما أحثوا بعدك .
فأقول : سحقاً سحقاً لمن غيَر بعدي )).........سحقاً : أي بعداً..


والذي يتلخص من الأحاديث الوارده في صفة الحوض : أنه حوض عظيم ، ومورد كريم
، يُمد من شراب الجنه ، من نهر الكوثر الذي هو أشد بياضاً من اللبن ،
وأبرد من الثلج ، وأحلى من العسل ، وأطيب ريحاً من المسك ، وهو في غاية
الإتساع عرضه وطوله سواء ، كل زاويه من زواياه مسيرة شهر ..
قال العلامه أبو عبد الله القرطبي رحمه الله في ((التذكره)) : واختلف في
الميزان والحوض : أيهما يكون قبل الآخر ؟ فقيل : الميزان قبل ، وقيل :
الحوض . قال أبو الحسن القابسي : والصحيح ان الحوض قبل ،،،،،،،،،،،،اللهم
إجعلنا ممن يشرب من حوض نبيك شربةً لا نظمأ بعدها ابداً....آآآآآآآآآآآمين
المصدر : كتاب شرح العقيده الطحاويه ...
avatar
lwazard_leader
•-«[ لوازارد عطاء ليس له حدود ]»-•
•-«[ لوازارد عطاء ليس له حدود ]»-•


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى