لاتشرك الله بأي أحد من خلقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لاتشرك الله بأي أحد من خلقه

مُساهمة من طرف ÙˆØ±Ø¯Ø© الربيع في الأربعاء 18 يناير 2012 - 17:45

--------------------------------------------------------------------------------

التشريك بين الله وبين أحد من خلقه بـــ ( الواو )

* المقصود به :

( العطف بالواو بين الله وبين أحد من خلقه في أي أمر يكون للمخلوق فيه دخل في وقوعه ).


* مثاله :

1- ما شاء الله وشئت .

2- أرجو الله وأرجوك .

3- استعنت بالله وبك .

4- ما لي إلا الله وأنت .

5- لولا الله وفلان لهلكت .

وما أشبه ذلك


* الحكم :

على قسمين :

أ - إن كان يعتقد التسوية :

فهذا شرك أكبر حتى لو جاء بـ ( ثم ) .

ب - إن كان لا يعتقد التسوية :

فهو شرك أصغر .


الصواب في هذه الألفاظ :

على مرتبتين :

أ - أن يأتي بـ ( ثم ) دون اعتقاد التسوية.

مثل أن يقول : ما شاء الله ثم شئت – استعنت بالله ثم بك.

ب - أن يسند الأمر كله لله :

فيقول : ما شاء الله وحده ، استعنت بالله وحده ونحوه ، وهذا هو الأفضل والأحسن.


الفرق بين ( الواو ) و ( ثم ) في هذه الألفاظ:

العطف بـ ( الواو ) : يقتضي المقارنة والتسوية.

العطف بـ ( ثم ) : يقتضي التبعية.


من كتاب : التوحيد الميسر
avatar
وردة الربيع
•-«[ مبدع جديد ]»-•
•-«[ مبدع جديد ]»-•


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى