خصلتان تدخلانك الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ico15 خصلتان تدخلانك الجنة

مُساهمة من طرف ÙˆØ±Ø¯Ø© الربيع في السبت 21 يناير 2012 - 15:21

]]السلام عليكم ورحمة الله ...

]وعَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بن العاص قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَلَّتَانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلا دَخَلَ
الْجَنَّةَ أَلا وَهُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ يُسَبِّحُ
اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُهُ عَشْرًا وَيُكَبِّرُهُ
عَشْرًا قَالَ : فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ . قَالَ : فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ
بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَإِذَا أَخَذ مَضْجَعَه
يسَبِّحُهُ وَيكَبِّرُهُ وَيحْمَدُهُ مِائَةً فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ
وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ لا نحْصِيهَا ؟ قَالَ :
يَأْتِي أَحَدَكُمْ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَيَقُولُ اذْكُرْ كَذَا
اذْكُرْ كَذَا حَتَّى يَنْفَتِلَ فَلَعَلَّهُ لا يَفْعَلُ وَيَأْتِيهِ فِي
مَضْجَعِهِ فَلا يَزَالُ يُنَوِّمُهُ حَتَّى يَنَامَ . رواه الترمذي وأبو داود
والنسائي . وفي رواية أبي داود قَالَ : خَصْلَتَانِ أَوْ خَلَّتَانِ لا يُحَافِظُ
عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وكذا في روايته بعد قوله (( وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ
فِي الْمِيزَانِ )) . قال : وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ
مَضْجَعَهُ وَيَحْمَدُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَيُسَبِّحُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ . وفي
أكثر نسخ المصابيح (( عن عبد الله بن عمر )) .(صحيح) مشكاة المصابيح رقم الحديث
2306




وهذا شرح الحديث من مشكاة المصابيح مع شرحه مرعاة المفاتيح
–للعلامة الشيخ السلفي عبيد الله ابن العلامة المباركفوري –رحمه الله.[/

2429-
قوله ( خلتان ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام ، أي خصلتان كما صرح بذلك في بعض
روايات الحديث ( لا يحصيهما رجل مسلم ) ، أي لا يحافظ عليهما كما في رواية أحمد (ج2
: ص206) ، والحميدي (ج1 : ص265) ، وأبي داود ، يعني لا يواظب عليهما . قيل :
والأظهر أنه ليس المراد إجراء هذه الألفاظ على اللسان فقط بل التذكر والتيقظ في فهم
معانيها وإن لم يحرم من البركة من يذكرها وقلبه لاه عنها ( إلا دخل الجنة ) ، أي مع
الناجين . وقيل : أي مع السابقين وإلا فإنه يدخل الجنة كل مؤمن إن شاء الله تعالى
وإن كان بعد أمد والاستثناء مفرغ وفيه بشارة عظيمة بحسن الخاتمة للمواظب على هذه
الأذكار ( ألا ) بالتخفيف حرف تنبيه ( وهما ) ، أي الخصلتان وهما الوصفان كل واحد
منهما ( يسير ) ، أي سهل خفيف لعدم صعوبة العمل بهما على من يسره الله ( ومن يعمل
بهما ) ، أي على وصف المداومة ( قليل ) عددهم ، أي نادر لعزة التوفيق وجملة التنبيه
معترضة لتأكيد التحضيض على الإتيان بهما والترغيب في المداومة عليهما ، والظاهر أن
الواو في (( وهما للحال والعامل فيه معنى التنبيه . قاله القاري . ( يسبح الله )
بأن يقول سبحان الله ، وهو بيان لإحدى الخلتين والضمير للرجل المسلم ( في دبر )
بضمتين ، أي عقب ( كل صلاة ) ، أي مكتوبة كما في رواية أحمد (ج2 : ص162) ( عشرًا )
، أي من المرات ( ويحمده ) بأن يقول الحمد لله ( ويكبره ) بأن يقول الله أكبر ( قال
) ، أي ابن عمرو ( يعقدها ) ، أي العشرات ( بيده ) ، أي بأصابعها أو بأناملها أو
بعقدها . والمراد يضبط الأذكار المذكورة وبحفظ عددها أو يعقد لأجلها بيده . ( قال )
: أي النبي {صلى الله عليه وسلم} ( فتلك ) ، أي العشرات الثلاث دبر كل صلاة من
الصلوات الخمس ( خمسون ومائة ) ، أي في يوم وليلة حاصلة من ضرب ثلاثين في خمسة ، أي
مائة وخمسون حسنة ( باللسان ) ، أي بمقتضى نطقه في العدد ( وألف وخمسمائة في
الميزان ) ، لأن كل حسنة بعشر أمثالها على أقل مراتب المضاعفة الموعودة في الكتاب
والسنة[/

[u]( وإذا أخذ مضجعه ) ، في الترمذي (( وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده
)) وهذا بيان للخلة الثانية ( يسبحه ويكبره ويحمده مائة ) ، أي مائة مرة يعني يسبح
الله ثلاثًا وثلاثين ، ويكبره أربعًا وثلاثين ، ويحمده ، ثلاثًا وثلاثين ، فيكون
عدد المجموع مائة يدل على ذلك رواية النسائي ، وابن السني . (( وإذا أوى أحدكم إلى
فراشه أو مضجعه يسبح ثلاثًا وثلاثين ، ويحمد ثلاثًا وثلاثين ، وكبر أربعًا وثلاثين
)) ، ولأبي داود (( ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثًا وثلاثين ،
ويسبح ثلاثًا وثلاثين )) . ( فتلك ) ، أي المائة من أنواع الذكر ( مائة ) ، أي مائة
حسنة ( وألف ) ، أي ألف حسنة على جهة المضاعفة ( فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين
وخمس مائة سيئة ) كذا عند أحمد ، والنسائي ، وابن ماجة ، والبخاري في الأدب
المفرد


]وفي الترمذي ، (( ألفي وخمسائة سيئة )) وفي مسند الحميدي (( ألفي
سيئة وخمسمائة سيئة )) قال القاري : الفاء جواب شرط محذوف وفي الاستفهام نوع إنكار
يعني إذا حافظ على الخصلتين وحصل ألفان وخمسمائة حسنة في يوم وليلة فيعفي عنه بعدد
كل حسنة سيئة كما قال تعالى : " إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ " (11
: 114) فأيكم يأتي بأكثر من هذا من السيئات في يومه وليلته حتى لا يصير معفوًا عنه
فما لكم لا تأتون بهما ولا تحصونهما ؟ انتهى .

]وقال السندي : في حاشية النسائي :
قوله : ((فأيكم يعمل )) إلخ ، أي لتساوي هذه الحسنات ولا يبقى منها شيء ، أي بل
السيئات في العادة أقل من هذا العدد فتغلب عليها هذه الحسنات الحاصلة بهذا الذكر
المبارك ، وقال في حاشية ابن ماجة : أي إنها تدفع هذا العدد من السيئات وإن لم تكن
له سيئات بهذا العدد ترفع له بها درجات وقلما يعمل الإنسان في اليوم والليلة هذا
القدر من السيئات فصاحب هذا الورد مع حصول مغفرة السيئات لابد أن يحرز بهذا الورد
فضيلة هذه الدرجات ( قالوا وكيف لا نحصيها ) ، أي المذكورات ، وفي رواية أحمد ((
قالوا : كيف من يعمل بهما قليل )) ؟ والمعنى أنهم قالوا مستفهمين استفهام تعجب إذا
كان هذا الثوب الجزيل لمن يعمل هذا العمل القليل فكيف يقل العاملون به ؟ قال الطيبي
: أي كيف لا نحصي المذكورات في الخلتين ، وأي شيء يصرفنا فهو استبعاد لإهمالهم في
الإحصاء فرد استبعادهم بأن الشيطان يوسوس له في الصلاة حتى يغفل عن الذكر عقيبها
وينومه عند الاضطجاع كذلك . وهذا معنى قوله ( قال ) : أي النبي {صلى الله عليه
وسلم} ( يأتي أحدكم ) مفعول مقدم ( فيقول ) ، أي يوسوس له ويلقي في خاطره ( اذكر
كذا اذكر كذا ) ، من الأشغال الدنيوية والأحوال النفسية الشهوية أو ما لا تعلق له
بالصلاة ولو من الأمورالأخروية ( حتى ينفتل ) ، أي ينصرف عن الصلاة ( فلعله ) ، أي
فعسى ( أن لا يفعل ) ، أي الإحصاء ، قيل : الفاء في (( فلعله )) جزاء شرط محذوف
يعني أن الشيطان إذا كان يفعل كذا فعسى الرجل أن لا يفعل ، وإدخال إن في خبره دليل
على أن لعل ههنا بمعنى عسى ، وفيه إيماء إلى أنه إذا كان يغلبه الشيطان عن الحضور
المطلوب المؤكد في صلاته ، فكيف لا يغلبه ولا يمنعه عن الأذكار المعدودة من السنن
في حال انصرافه عن طاعته ، وفي راوية أحمد (ج2 : ص206) (( فيذكر حاجة كذا فيقوم ولا
يقولها )) ، والمعنى أنه ينصرف عن الصلاة وهو مشغول بالحاجة التي ذكره بها الشيطان
فلا يقول الذكر المطلوب إما نسيانًا أو عمدًا لاشتغاله بغيره ، وهكذا يفعل معه عند
النوم حتى ينام بدون ذكر ( ويأتيه ) ، أي الشيطان أحدكم ( فلا يزال ينوّمه ) بتشديد
الواو ، أي يلقي عليه النوم ( حتى ينام ) ، أي بدون الذكر ، وفي رواية أحمد ((
فينومه فلا يقولها )) وفي أخرى له أيضًا ولأبي داود (( فينومه قبل أن يقولها ))
[/

]

وردة الربيع
•-«[ مبدع جديد ]»-•
•-«[ مبدع جديد ]»-•


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى